منتدى كنيسة السيدة العذراء مريم بالبطاخ
مرحبا بك عزيزى الزائر/عزيزتى الزائرة
سلام المسيح يكون معاك
انت لم تعرفنا بنفسك فقم بالدخول :-
وان لم يكون لك حساب بعد , نتشرف بدعوتك لانشائة .نتمنى ان تنضم الى اسرة منتدى كنيسة العذراء مريم بالبطاخ
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى

سفر المزامير

اذهب الى الأسفل

سفر المزامير

مُساهمة من طرف remo.sweha في السبت أبريل 02, 2011 3:02 pm

سفر المزامير

حينما جُمعت الأسفار المقدسة في كتاب واحد، وُضع سفر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]في قلب الكتاب. والجميل أن سفر المزامير يبدأ بتطويب الإنسان الذي يحب الله ويسلك في سبله المستقيمة، وينتهي بدعوة كل البشر لتسبيح الله في قدسه، بصوت العود والرباب وصنوج التصويت والهتاف. وقد قال أحد الكتاب في تعليقه على المزامير «قلب الإنسان المؤمن قيثارة في يد الله يوقّع عليها أعذب الألحان». وقال آخر «هذه التسبيحات التي تتخلل سفر المزامير هي تجاوب قلب الإنسان الملهَم مع إعلانات الله في كتب الناموس». فهذا القلب المفعم بحب الله، يستطيع أن يخرج من الفرح والرجاء، كما من الحزن والضيق، أنغاماً عذبة ترفع النفس إلى جبل الشركة مع الله.
وقال أثناسيوس الملقب بالرسولي «باستثناء مزامير النبوّات عن المخلّص والأمم، يمكن للقارئ أن يرتل كلماتها على أنها كلماته، ويترنم كل إنسان بها كأنها كتبت لفائدته. فهي مرآة تكشف كل أعماله». ونجد في المزامير، لا مجرد انعكاس حالة نفوسنا مع الخطية، بل أيضاً صياغة الكلمات المرافقة التي بها نسبح الرب في كل مناسبات حياتنا.
وقال أحد الأتقياء «إننا نجد في سفر المزامير مزيجاً رائعاً من الشعر والموسيقى والصلوات، كأسمى ما يستطيع الإنسان أن يعبر به عن عواطف قلبه وأحاسيس نفسه في مختلف الظروف».
فما أجمل أن تربض النفس المؤمنة، طويلاً في تلك المراعي الخضراء! ثم تقوم وتتمشى في رحابها المليئة بالأزاهير من كل لون. ثم ترد إلى مياه الراحة، التي تخترق تلك المراعي، فتشرب من سواقي الله الملآنة وتروي غليلها.
وإن كانت الأسفار المقدسة التاريخية تقدم لنا الله متكلماً عن الإنسان المخلوق على صورته كشبهه. وإن كانت الأسفار النبوية ترينا الله متكلماً إلى الإنسان، فإن سفر المزامير يقدم لنا الإنسان متكلماً إلى الله، وساكباً نفسه أمام جلاله القدسي، إما بالصلوات والدعاء والتضرع، وإما بالحمد والتسبيح والشكر والثناء على هذا الإله المحب للإنسان.
وسفر المزامير أيضاً سفر نبوي مجيد، فيه تعبيرات كثيرة وردت لروح المسيح، كمشترك في آلام وأحزان الإنسانية وأفراحها ورجائها.
تقسم المزامير إلى خمسة كتب، ينتهي كل منها بتسبيحة وتكرار «آمين». ولعل هذا التقسيم الخماسي صمم هكذا، ليأتي متفقاً مع أسفار موسى الخمسة:

  1. الكتاب الأول: من مزمور 1-41 وهو يوافق سفر التكوين، وموضوعه سقوط الإنسان وعلاجه.
  2. الكتاب الثاني: من مزمور 42-72 يوافق سفر الخروج، وموضوعه خراب الأمة وفداؤها.
  3. الكتاب الثالث: من مزمور 73-89 يوافق سفر اللاويين، وموضوعه القدس.
  4. الكتاب الرابع: من مزمور 90-106 يوافق سفر العدد، وموضوعه الأرض.
  5. الكتاب الخامس: من مزمور 107-150 يوافق سفر التثنية، وموضوعه كلمة الله.
ويرجح علماء الكتاب المقدس أن هذا التقسيم تم في زمن نحميا، والمؤكد أنه كان معمولاً به في الترجمة السبعينية.
أما المراجع التي جمعت منها المزامير فيرجح أن تكون المصادر التالية:

  • مجموعة داود الأولى: من المزمور 1-41.
  • مجموعة داود الثانية: من المزمور 51-72.
  • مجموعة بني قورح الأولى: من المزمور 42-49.
  • مجموعة آساف: المزمور 50 و73-83.
  • مجموعة بني قورح الثانية: المزامير 84-89.
  • مجموعة هللويا: المزامير 105-107، 111-118، 146-150.
  • مجموعة داود الثالثة: المزامير 138-145.
  • أناشيد متفرقة: المزامير 93، 95-100.
وتقسم المزامير بحسب مواضيعها إلى ثمانية أقسام:


  1. مزامير الحمد والتسبيح: 8، 19، 24، 33، 34، 36، 96، 100، 103، 107، 121، 146، 150.
  2. مزامير الشكر لأجل المراحم: 9، 18، 22، 30، 46، 48، 65، 98.
  3. مزامير التوبة: 6، 25، 32، 38، 51، 102، 130.
  4. مزامير السَّفر والارتحال، لتقديم العبادة، وتسمى أيضاً ترنيمات المصاعد وهي: 120، 134.
  5. مزامير تاريخية، تذكر معاملة الله المستقيمة والرحيمة مع خائفيه الراجين رحمته وهي: 78، 105، 106.
  6. مزامير، نبوية ومسيانية، مؤسسة على وعد الله لداود وبيته وهي: 16، 22، 40، 45، 68، 69، 72، 97، 110، 118.
  7. مزامير تعليمية وهي أربعة أقسام: (أ) في خصائص الأبرار والأشرار ونصيبهم وهي: 1، 5، 7، 9، 10، 11، 12، 14، 15، 17، 24، 25 (ب) مزامير تُشيد بجودة شريعة الله، وهي: 19، 119 (ج) مزامير عن بُطل حياة الإنسان وهي: 39، 49، 90 (د) مزامير في واجبات الحكام وهي: 82، 101.
  8. مزامير دعاء الخطاة وأكثرها لداود وهي: 35، 52، 58، 59، 69، 109، 137.









زمن كتابة المزامير


يتميز سفر المزامير عن سائر الأسفار الإلهية بكونه سفراً لا يحده زمن واحد. وبأنه ليس سفر تدبير معين، بل هو يحتوي مجموعة ضخمة من التدابير الإلهية التي تخللت كل العصور. ففيه نرى الخليقة في تكوينها. وعهود الاختبار لأجيال البشر، والكهنوت. والمَلَكية.
ويقول علماء الكتاب المقدس إن بذرة الترانيم كانت موجودة منذ بداية تاريخ شعب العهد القديم. فموسى رنم، وكذا شعبه وكذا مريم اخته والنساء بدفوف ورقص، بعد عبور البحر الأحمر (خروج 15) ورنمت دبورة وباراق على أثر النصرة العظيمة على يابين ملك كنعان (قضاة 5) وأنشدت حنَّة أم صموئيل النبي عندما أعطاها الرب سؤل قلبها (1 صموئيل 2).
ويرجح أن جمع المزامير يعود إلى النهضات الدينية، في أيام حكم داود وسليمان. وقد حدثت بعض الإضافات في عهود النهضات الدينية على عهد يهوشافاط، وحزقيا، ويوشيا.
ليت الرب يباركنا ونحن ندرس هذا السفر المجيد، وينير بوجهه علينا ويقود تأملاتنا وصلواتنا التي نرفعها ونحن في هذا المحراب، الذي يهيئه لنا كلام الله المتضمن في هذه التسابيح. له المجد والقدرة والسلطان إلى الأبد. آمين.
avatar
remo.sweha
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى